• 101 قراءة


  • 0 تعليق

هل الأمطار المتأخرة مفيدة للتربة والغطاء النباتي، أم أن تأثيرها محدود؟

يقول أهل البادية في مأثورهم: «يالله بصيفيةٍ نرعى بها حولية، ولا وسمية نرعى بها شتوية». حيث يُفضلون أمطار الربيع المتأخرة (الصيفية)؛ لأنها تُنبت أعشاباً وشجيرات رعوية قوية تصمد وتُشبع أنعامهم لحولٍ كامل (سنة كاملة)، بينما أمطار الشتاء أو الوسم تُنبت عشباً غضاً ينتهي بانتهاء فصله.

ومع ذلك أقول: إنّ لأمطار الربيع المتأخرة فوائد جمة، فكل قطرة ماء تتنزل من السماء تحمل في طياتها الخير والبركة بإذن الله تعالى، وتتجلى هذه الفوائد والمنافع في:

🌧️ غسيل الأجواء وتنظيفها من العوالق الترابية والملوثات.
🌧️ خفض درجات الحرارة وتقليل حدة الإشعاع الشمسي.
🌧️ رفع نسبة الرطوبة الجوية، لا سيما في المناطق الجغرافية الداخلية.
🌧️ تغذية وإنعاش ما تبقى من النباتات الربيعية وإطالة عمرها. 🌧️ رفع معدلات الرطوبة في التربة، وتحسين البيئة الحيوية للأشجار الصحراوية المعمرة.
🌧️ ضخ مزيد من المياه إلى التكوينات الجوفية لتعزيز المخزون المائي الاستراتيجي.
🌧️ رفع منسوب المياه في الآبار.
🌧️ زيادة الوارد المائي للسدود.
🌧️ تخفيف العبء المائي والمالي عن كاهل المزارعين بتقليل الحاجة لري المحاصيل.

وغيرها الكثير من الفوائد والمنن الجليلة.. ولله الحمد من قبل ومن بعد.

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 16
أنت الزائر رقم 4,335